محمد دشتى
596
روات و محدثين نهج البلاغه (فارسى)
والمنذر بن الجارود هذا هو الذي قال فيه أمير المؤمنين عليه السّلام : إنه لنظّار في عطفيه مختال في برديه ، نفّال في شراكيه . 72 - ومن كتاب له عليه السّلام اخلاقى إلى عبد اللّه بن العباس الانسان والقوانين الإلهيّة أمّا بعد ، فإنّك لست بسابق أجلك ، ولا مرزوق ما ليس لك ، واعلم بأنّ الدّهر يومان : يوم لك ويوم عليك ، وأنّ الدّنيا دار دول ، فما كان منها لك أتاك على ضعفك ، وما كان منها عليك لم تدفعه بقوّتك . [ 1 ] 73 - ومن كتاب له عليه السّلام اخلاقى إلى معاوية كشف القناع عن واقع معاوية أمّا بعد ، فإنّي على التّردّد في جوابك ، والاستماع إلى كتابك ، لموهّن ( موهن ) رأيي ، ومخطّى فراستي . وإنّك إذ تحاولني الأمور وتراجعني السّطور ، كالمستثقل النّائم تكذبه أحلامه ، والمتحيّر القائم يبهظه مقامه ، لا يدري أله ما يأتي أم عليه ، ولست به ، غير أنّه بك شبيه . وأقسم باللّه إنّه لولا بعض الإستبقاء ، لوصلت إليك منّي قوارع ( نوازع ) ، تقرع العظم ، وتهلس اللّحم ! واعلم أنّ الشّيطان قد ثبّطك عن أن تراجع أحسن أمورك ، وتأذن لمقال نصيحتك ، والسّلام لأهله . 74 - ومن كتاب له عليه السّلام تاريخي كتبه بين ربيعة واليمن ، ونقل من خط هشام بن الكلبي
--> [ 1 - 596 ] محمّد بن علىّ بن معمر ، عن محمّد بن علىّ بن عكاية التميمىّ ، عن الحسين بن النضر الفهرىّ ، عن أبي عمر والأوزاعىّ ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر بن يزيد قال : . . . قال أمير المؤمنين عليه السّلام : ( الروضة من الكافي - الكافي - الروضة ، ج 8 ص 21 ذيل ح 1 وح 4 « خطبة الوسيلة » ، ج 8 ص 21 ذيل ح 1 وح 4 « خطبة الوسيلة » )